صقر

المفيد هو الثواني الأربع التي تسبق الاصطدام.

التسجيل المصور للحادث يريك ما يعرفه الجميع أصلا. والذي يغير شيئا هو التحذير الذي ينطلق وبين السائق والاصطدام مسافة تكفي للتوقف، وسجل يبين هل استفاد منه أم لا.

حدث واحد، ثانية بثانية

حرك المؤشر عبره. ما تراه هو ما استنتجه الجهاز من المقطع، لا المقطع نفسه، ولن نختلق تسجيلا مصورا لنبيعك كاميرا.

TRK-114تحذير اصطدام أماميRoute 65 northbound, near Exit 14EVT-2026-08-02-0447
25 m · 1.00 s

إعادة تمثيل · ليس تسجيلا مصورا

المسافة الزمنية1.00s
السرعة91km/h
قوة g طولية-0.02g
مسافة زمنية أقل من 1.2 ثt+11.0s

يسجل بذاته كحدث التصاق بالمركبة الأمامية، صدر تنبيه أو لم يصدر.

0s11.5ث · بنصف السرعة20s

No contact. Driver braked 1.4 s after the alert. كل حدث من هذه الأحداث يصل ومعه 12 ثانية قبل لحظة التنبيه و8 ثانية بعدها، من الكاميرتين، مرفقة مسبقا، فلا أحد يفتش في تسجيل يوم كامل بحثا عنها.

ما تراقبه

يجري الكشف على الوحدة نفسها، لا في مركز بيانات. والتحذير الذي ينتظر رحلة ذهاب وعودة عبر شبكة LTE ليس تحذيرا.

كلها مضبوطة على أن تقل تنبيهاتها لا أن تكثر. فالكاميرا التي تصرخ في السائق لأنه دخل الدوار بسرعة يتجاهلها السائق خلال أسبوع، وعندها لا تكون نظام سلامة بل ضوءا في لوحة العدادات تعود الجميع ألا ينظر إليه.

التصادم الأمامي

داخل المقصورة

سرعة التقارب مقابل المسافة الزمنية، لا مسافة ثابتة.

التقارب الشديد

داخل المقصورة

مسافة زمنية مستمرة أقل من 1.2 ث، تسجل سواء تصاعدت أم لا.

الخروج عن الحارة

داخل المقصورة

انحراف عن المسار دون إشارة انعطاف، ولا يرصد دون 60 كم/س حيث يكون متعمدا غالبا.

الهاتف في اليد

داخل المقصورة

من كاميرا المقصورة فقط. يتطلب رصدا مستمرا، لا إطارا واحدا.

النعاس

داخل المقصورة

إغلاق العينين ووضعية الرأس خلال نافذة متحركة، إضافة إلى الزمن منذ آخر استراحة.

الفرملة الحادة والانعطاف الحاد

من مقياس التسارع، مع إرفاق المقطع تلقائيا.

«ارفع كل شيء» ليس خيارا

كاميرتان بمعدل 2 ميجابت/ث على مدى وردية من 10 ساعة تنتج 17.6 جيجابايت لكل مركبة في اليوم. وفي أسطول من 400 مركبة يصير ذلك 6.9 تيرابايت في اليوم، عبر الشبكة الخلوية، وعلى مساحة بحجم المملكة.

لذلك تسجل الوحدة كل شيء محليا وترفع 0.44% منه، وهي المقاطع المحيطة بالأحداث الحقيقية. والباقي يبقى على البطاقة، ويمكن جلبه عند الطلب ما دام موجودا عليها.

لكل مركبة، لكل وردية
مسجل على الوحدة 17.6 GB
المرفوع 80 MB

0.44% مما سجل، والعمود مرسوم بحد أدنى يمكن رؤيته، لأنه بالمقياس الحقيقي لا يرى

الكاميرات
2
معدل البت
2 ميجابت/ث
الأحداث / اليوم
8
طول المقطع
20s

النصف الآخر من القيمة هو المطالبة

معظم الأساطيل تشتري الكاميرات لتغيير القيادة. وما يسدد تكلفتها في السنة الأولى هو النزاعات عادة.

تسجيل مصور من الزاويتين
الكاميرا الأمامية تحسم تسلسل الأحداث؛ وكاميرا المقصورة تحسم إن كان السائق يفعل ما لا ينبغي.
بيانات الوحدة تحته
السرعة والفرملة والتوجيه لحظة الاصطدام، مأخوذة من الوحدة لا مستنتجة بعد وقوعه.
طابع زمني لا يجادل فيه أحد
يسجل على الجهاز ويصلنا، فلا يتوقف السجل على ساعة هاتف.
قابل للتصدير ملفا واحدا
المقطع والقنوات وسجل الأحداث في تنزيل واحد، بصيغة تقبلها شركة التأمين.

الكاميرا الموجهة إلى السائق

هذا ما يمر عليه البائعون بسرعة، ونحن نقوله هنا صراحة. كاميرا المقصورة أكثر ما نبيعه اقتحاما للخصوصية، وطريقة ضبط استخدامها أهم مما تكشفه.

الأمن والتعامل مع البيانات
هل تصور كاميرا المقصورة السائق طوال الوقت؟

تسجل باستمرار على الوحدة، مثل الكاميرا الموجهة إلى الطريق. والذي يخرج من المركبة هو المقطع المحيط بالحدث. لا أحد في صقر ولا أحد في مكتبك يستطيع فتح بث مباشر للمقصورة متى شاء؛ لا يوجد زر لذلك، لأننا لم نصنعه.

هل يستطيع المدير أن يسحب تسجيلا مصورا لسائق عشوائيا؟

الاسترجاع مرتبط بحدث أو بطلب صريح، ويسجل كل استرجاع باسم من طلبه وسببه. وللسائقين أن يطلعوا على هذا السجل. النظام الذي يراه السائقون عادلا يستخدم، والذي يرونه مراقبة يفصل.

ماذا يرى السائقون؟

يرون أحداثهم وتقييمهم في التطبيق قبل أن يناقشها أحد غيرهم. أن تسمع ملاحظة على قيادتك من شاشة أمر غير مريح، وأن تسمعها في اجتماع بعد ثلاثة أسابيع أسوأ.